من مانشستر إلى وادي السيليكون: رحلة أربان إلى مدرسة YC الناشئة في جامعة مانشستر

نُشر: 1 دقيقة للقراءة

Date:

عاد طالب علوم الحاسوب في جامعة مانشستر من فعالية Y Combinator Startup School 2026 في سان فرانسيسكو وهو يحمل دروساً يعتزم مشاركتها مع زملائه حول طريقة تفكير المؤسسين في المراحل المبكرة وكيف يبنون ويقررون. شارك أربان باندَي، وهو طالب في سنته الثالثة ويعمل على عتاد للحوسبة الفعّالة للذكاء الاصطناعي، في الحدث هذا الصيف بدعم من مركز مسعود لريادة الأعمال.

حقائق أساسية

  • أربان باندَي طالب في السنة الثالثة في علوم الحاسوب بجامعة مانشستر.
  • سافر إلى سان فرانسيسكو لحضور Y Combinator Startup School 2026.
  • تمت تغطية الرحلة بدعم من مركز مسعود لريادة الأعمال.
  • كان باندَي قد شارك سابقاً في MCEL30011 Advanced Technology Enterprise وMEC Get Pitching.
  • قال إن الرحلة ساعدته على فهم أفضل لكيفية تحرك المؤسسين عندما لا تكون هناك خارطة طريق واضحة.

ماذا يعني ذلك لطلاب مانشستر المهتمين بريادة الأعمال؟

تشير رحلة باندَي إلى مسار عملي لدخول عالم ريادة الأعمال في مانشستر: يمكن للطلاب البدء عبر المقررات والدعم اللامنهجي، ثم الانتقال إلى فرص مدعومة أو ممولة مثل السفر إلى فعاليات كبرى للشركات الناشئة. وتقول الجامعة إن مركز مسعود هو محور الجامعة في تعليم ريادة الأعمال والتعلم والدعم الخاص بالشركات الناشئة للطلاب والباحثين والخريجين.

بالنسبة للطلاب، الخلاصة المباشرة هي أنه لا يلزم الوصول بفكرة شركة مكتملة قبل المشاركة. وقال باندَي إن نصيحته للآخرين هي أن «يطمحوا إلى الأعلى ويتقدموا بطلب»، وأن الطلاب لا يحتاجون إلى أن تكون كل الأمور محسومة قبل أن يضعوا أنفسهم على الخط.

  • الدعم المتاح: ورش عمل وتوجيه وبرامج مشروعات عبر مركز مسعود.
  • الفئات المستهدفة: الطلاب والباحثون والخريجون.
  • مسار ممكن: المشاركة في مقرر، ثم نشاط عرض أفكار، ثم التقدم لفرص أوسع في ريادة الأعمال.

لماذا ذهب أربان باندَي إلى Startup School؟

قال باندَي إنه أراد أن يفهم ما يحدث بعد أن تبدأ عملية البناء: كيف تتحول الأفكار التقنية المبكرة إلى شركات حقيقية، وما الذي يركز عليه المؤسسون في المراحل الأولى غير الواضحة. وأضاف أن هدفه كان نقل هذه الدروس ومشاركتها مع الطلاب الآخرين.

وترتبط اهتماماته بخلفيته التقنية. فقد وصف نفسه بأنه شخص «تقني جداً وفضولي تقنياً»، واستخدم الرحلة لاستكشاف كيفية تصرف المؤسسين حين لا تكون هناك خارطة طريق واضحة بعد.

ما الذي لفت انتباهه في سان فرانسيسكو؟

قال باندَي إن حجم المدينة كان واضحاً منذ الوصول، من الإعلانات الضخمة للذكاء الاصطناعي في كل زاوية إلى سيارات الأجرة ذاتية القيادة. وأضاف أن سان فرانسيسكو بدت له مدينة «تتنفس الشركات الناشئة»، وأن أحد أهم مكاسب الرحلة كان مقابلة مؤسسين وطلاب يبنون أشياء لم ير مثلها من قبل.

كما أتاح الحدث احتكاكاً مباشراً بأسماء بارزة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. ومن بين المتحدثين الذين أبرزهم باندَي: جنسن هوانغ من NVIDIA، وبوريس تشيرني من Anthropic، ودميتري دولغوف من Waymo، وماكس هوداك من Science Corp.

ما الدروس التي عاد بها؟

من حديث جنسن هوانغ، نقل باندَي فكرة أن بدء شركة أصبح الآن أرخص وأسرع، وأن على الجميع أن يفهموا كيفية البناء بالذكاء الاصطناعي حتى لو انتهى بهم الأمر إلى استخدام أدوات جاهزة. أما نصيحته عن الطموح، كما نقلها باندَي، فكانت مواجهة المشكلات الكبيرة بسؤال: «ما مدى الصعوبة التي يمكن أن يكون عليها هذا؟».

ومن بوريس تشيرني أخذ فكرة أن على المؤسسين التجريب بقوة وقبول المهام الأصعب مما يتوقعون. وخلاصة رسالته، كما لخصها باندَي، هي أنه لا يوجد «مسار ذهبي» واحد.

ومن دميتري دولغوف لاحظ الفجوة بين العروض الأولية والتشغيل الفعلي. وقال باندَي إن دولغوف أشار إلى المسار الطويل لويمو من أميال القيادة الذاتية الأولى إلى النشر على الطرق، ووصَف التوسع بأنه لعبة «تسعات»، حيث يصبح تحسين الاعتمادية أصعب فأصعب.

ومن ماكس هوداك أبرز باندَي أهمية الحكم والسرعة والقدرة على التصرّف، بما في ذلك الرأي القائل إنك لا تستطيع تفويض حكمك الشخصي، وأن اتخاذ خطوة يمكن أن يولد معلومات عندما تكون عالقاً.

ما الذي قدّره أكثر من غيره؟

قال باندَي إن المحادثات خارج الجلسات الرسمية كانت ذات قيمة لا تقل عن قيمة المحاضرات نفسها. وأضاف أنه تعلّم الكثير في الفعاليات الجانبية من خلال لقاء مؤسسين ورؤية مدى تقدّم بعض الشركات الناشئة الحدّية بالفعل.

وكانت رسالته للطلاب الآخرين واضحة: تقدّموا لهذه الفرص حتى لو لم تشعروا بأنكم مستعدون بالكامل. فبرأيه، المهم هو اتخاذ الخطوة التالية بدلاً من انتظار اكتمال كل التفاصيل.

الأسئلة الشائعة

ما هو مركز مسعود لريادة الأعمال؟

مركز مسعود لريادة الأعمال هو محور جامعة مانشستر لتعليم ريادة الأعمال والتعلم ودعم الشركات الناشئة. ويساعد الطلاب والباحثين والخريجين على تحويل الأفكار إلى أثر واقعي من خلال ورش العمل والتوجيه وبرامج المشروعات.

كيف يمكن لطلاب مانشستر المشاركة؟

تقول الجامعة إن المركز يدعم ريادة الأعمال عبر مراحل مختلفة، سواء كان الطلاب يطوّرون فكرة أو يبنون مهاراتهم أو يبحثون عن دعم لمشروع ناشئ. ويُظهر مثال باندَي أن الطلاب يمكنهم البدء عبر التعليم وأنشطة العرض ثم التقدم لفرص إضافية.

Share post:

Subscribe

Popular

More like this
Related

شاهدوا كيف يخرج الكون من عصور الظلام مع «لومينا»

محاكاة حاسوبية جديدة باسم «لومينا» تمنح الباحثين رؤية تفصيلية لكيفية تطور الكون المبكر من عصور الظلام إلى أولى المجرات والنجوم والبنى الكونية الكبرى.

يفتح مركز الاقتصاد الجيوسياسي في المجلس الأطلسي باب التقديم لتدريب مدفوع لربيع 2027 في واشنطن

يستقبل مركز الاقتصاد الجيوسياسي في المجلس الأطلسي طلبات التقديم لبرنامج القادة العالميين الشباب لفصل ربيع 2027 في واشنطن العاصمة. التدريب مدفوع ومتاح للطلاب والخريجين الجدد المؤهلين، وينتهي التقديم في 8 نوفمبر 2026.

نيويورك ستينهارت تستضيف فعالية «اذهب عالميًا، تعرّف محليًا» حول الدراسة الدولية وثقافات الطلاب

تجمع فعالية «اذهب عالميًا، تعرّف محليًا» بين طلاب عادوا من مواقع نيويورك العالمية وطلاب دوليين حاليين، مع عرض لتجارب الدراسة في الخارج وثقافات البلدان والأطعمة.

جريس غريغوري-ألكوك تنال جائزة يونيو سكوت للتميّز في التدريس لمساعدي التدريس في جامعة تورنتو ميسيساغا

أعلنت جامعة تورنتو ميسيساغا اختيار جريس غريغوري-ألكوك الفائزة بجائزة يونيو سكوت للتميّز في التدريس لعام 2026 لمساعدي التدريس، تقديراً لإسهامها في تعليم العلوم الجنائية لطلاب المرحلة الجامعية الأولى.