
تشغل السيدة زينب أبو بكر سليمان منصب مديرة إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في وزارة التعليم الاتحادية بنيجيريا في أبوجا، حيث تتولى قيادة أجندة التحول الرقمي في الوزارة والأنظمة التقنية التي تدعم تقديم الخدمات التعليمية.
حقائق أساسية
- تشغل منصب مديرة إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في وزارة التعليم الاتحادية في أبوجا.
- تشمل مسؤولياتها تنسيق سياسات تقنية المعلومات والمنصات الرقمية وأنظمة البيانات والبنية التحتية والأمن السيبراني والخدمات التقنية في قطاع التعليم.
- عملت سابقًا في وزارة المالية الاتحادية، والوكالة الوطنية للحزام الأخضر العظيم، ووزارة الاتصالات والابتكار والاقتصاد الرقمي الاتحادية.
- كانت من بين أول 50 موظفًا عامًا اختيروا لبرنامج قادة الخدمة العامة ضمن مبادرة أفريقيا من أجل الحوكمة، الدفعة الأولى، عام 2021.
- حصلت على بكالوريوس التكنولوجيا في علوم الحاسوب من جامعة أبو بكر تافاوا باليوا في باوتشي.
ماذا يعني هذا الدور للطلاب والمؤسسات التعليمية؟
يمس عملها الطريقة التي تستخدم بها المنظومة التعليمية التكنولوجيا في تقديم الخدمات وإدارة البيانات وتعزيز الشفافية المؤسسية. وتقول الوزارة إنها ساهمت في دفع جهود التحول الرقمي التي تدعم إصلاحات التعليم الوطنية واستراتيجية التعليم الرقمي الوطنية، والتي تركز على إتاحة الوصول الرقمي العادل وتنمية المهارات الرقمية المستدامة للمتعلمين في نيجيريا.
وبالنسبة للطلاب والمدارس وصناع السياسات، فالأثر العملي يرتبط بالأدوات والأنظمة التي تقف خلف إدارة التعليم: أنظمة بيانات أكثر موثوقية، ومنصات رقمية أكثر استقرارًا، وخدمات تقنية تدعم جهود الإصلاح في القطاع. وتضع الوزارة قيادتها في قلب هذه الوظائف.
من هي السيدة زينب أبو بكر سليمان؟
تُوصف بأنها موظفة عامة بارزة ومتخصصة في تقنية المعلومات، ولديها خبرة في التحول الرقمي وحوكمة التكنولوجيا في القطاع العام وتطوير السياسات والإصلاح المؤسسي. بدأت تعليمها في مدرسة فاطمة الخاصة في جوس، ثم في كلية البنات الحكومية الاتحادية في باوتشي، قبل أن تدرس علوم الحاسوب في جامعة أبو بكر تافاوا باليوا.
بدأت مسيرتها المهنية بعد الخدمة الوطنية في وحدة نظم المعلومات بجامعة أحمدو بيلو في زاريا، حيث احتُفظ بها ضمن الكادر التأسيسي وعُينت مسؤولة مبرمج حاسوب عام 1995. ثم انضمت لاحقًا إلى الخدمة المدنية الاتحادية بوصفها محللة حاسوب.
كيف تطورت مسيرتها عبر الحكومة؟
بحسب الوزارة، انتقلت عبر أدوار استراتيجية في وزارة المالية الاتحادية، حيث عملت محللة برامج أولى في إدارة البحوث الاقتصادية وإدارة السياسات، وكانت ضمن لجنة خلق الوظائف التابعة للاتحاد. كما نسقت أنشطة تكنولوجيا المعلومات عبر وزارات المالية والطاقة والموارد البترولية الاتحادية.
ثم شغلت منصب مساعدة مدير في الوكالة الوطنية للحزام الأخضر العظيم، حيث أنشأت وحدة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وقادتها، وساهمت في تطوير وثائق سياسات استراتيجية للوكالة. وبعد ذلك رُقيت إلى منصب نائب مدير قبل أن تصبح لاحقًا مديرة للحكومة الإلكترونية في وزارة الاتصالات والابتكار والاقتصاد الرقمي الاتحادية.
ما الذي قدمته للتعليم الرقمي؟
تقول الوزارة إنها قادت مبادرات لتعزيز إدارة بيانات التعليم، وتحسين الشفافية المؤسسية، ودعم تنفيذ إصلاحات التعليم الوطنية عبر التكنولوجيا. كما يشمل عملها الدعوة إلى إتاحة رقمية عادلة، والابتكار، والمرونة المؤسسية، وتنمية المهارات الرقمية المستدامة في إطار استراتيجية التعليم الرقمي الوطنية.
وهي أيضًا عضو في مجلس تسجيل محترفي الحاسوب في نيجيريا، ومعهد الاستشاريين الإداريين، وجمعية خبراء الأمن السيبراني في نيجيريا، كما أنها محترفة معتمدة من أوراكل.
لماذا يهم هذا التعيين حوكمة التعليم؟
لأن إدارة تقنية المعلومات والاتصالات تقف خلف الأدوات والأنظمة الرقمية المستخدمة في قطاع التعليم، فإن قيادتها تؤثر في قدرة الوزارة على تنسيق البيانات والمنصات والبنية التحتية والأمن السيبراني بصورة موثوقة. وهذا يجعل الدور مهمًا ليس فقط للعمليات الداخلية، بل أيضًا لجهود إصلاح التعليم الأوسع التي تعتمد على التكنولوجيا.
وتشير خلفية السيدة سليمان إلى أن الوزارة تعتمد على موظفة عامة لديها خبرة طويلة في إدارة تقنية المعلومات في القطاع الحكومي، لا على متخصص تقني من خارج المنظومة الحكومية. وتمتد خبرتها إلى المالية والدعم البيئي والاتصالات وتقنيات التعليم.

