
تحذر سلطات الهجرة الأميركية الجامعات من تشديد طريقة منح التدريب العملي المنهجي، أو CPT، قائلة إن هذا النوع من التوظيف يجب أن يكون جزءاً أساسياً من برنامج الطالب الدراسي. وتكتسب الرسالة أهمية لأن الجامعات التي يُنظر إليها على أنها توسّع استخدام CPT قد تواجه تدقيقاً يضع اعتمادها ضمن برنامج SEVP في خطر، وهو ما يمنعها من تسجيل الطلاب الدوليين.
حقائق أساسية
- أصدرت ICE مذكرتين في أغسطس 2026 بشأن منح CPT.
- تقول الوزارة إن CPT يجب ألا يُستخدم إلا عندما يكون جزءاً لا يتجزأ من منهج دراسي قائم.
- قد تواجه المدارس التي تسيء استخدام CPT تدقيقاً إضافياً من SEVP وHomeland Security Investigations.
- يشير التحذير إلى احتمال سحب اعتماد SEVP إذا ثبت إساءة استخدام النظام.
ماذا يعني هذا للطلاب والجامعات؟
بالنسبة إلى الطلاب، يخلق هذا التحذير بيئة أكثر تشدداً حول فرص العمل المرتبطة بالدراسة. يبقى CPT متاحاً، لكن الرسالة الحكومية واضحة: لا ينبغي التعامل معه كمسار عمل عام. لذلك يصبح من المهم أن يتأكد الطالب من أن التدريب مطلوب فعلاً لإكمال الدرجة قبل الاعتماد عليه.
أما الجامعات، فالأثر العملي يتمثل في نهج أكثر حذراً عند منح الموافقات. وتقول المذكرات إن CPT يجب أن يُعتمد فقط إذا كان غيابه يجعل إكمال الدرجة مستحيلاً. والمؤسسات التي تتجاوز هذه الحدود قد تُفهم على أنها تخلق فرص عمل بدلاً من متطلبات أكاديمية، ما قد يفتح الباب لمراجعة إضافية وإجراءات إنفاذ.
- الفئات المتأثرة: الجامعات والطلاب الدوليون وأصحاب العمل المرتبطون بمواضع CPT.
- القيد: يجب أن يكون CPT جزءاً لا يتجزأ من منهج دراسي قائم.
- الخطر: احتمال سحب اعتماد SEVP إذا اشتُبه في إساءة الاستخدام.
- الخطوة العملية: يُدفع المدارس إلى مراجعة موافقات CPT الاختيارية.
لماذا تركز الحكومة على CPT الآن؟
يأتي هذا التحذير ضمن تحول أوسع في السياسة الأميركية تجاه فرص العمل للطلاب الدوليين. وتقول التغطية نفسها إن الإدارة تدرس أيضاً رسماً كبيراً على برنامج Optional Practical Training، أو OPT، وأن رسالة CPT تهدف إلى ردع الجامعات عن ربط البرامج الأكاديمية بمسارات العمل في التوظيف أو التشغيل.
ويقول المسؤولون إنهم يرصدون زيادة في موافقات CPT التي لا تستوفي المتطلبات التنظيمية، خصوصاً المواضع التي لا تكون جزءاً لا يتجزأ من المنهج. وفي هذا السياق، تبدو الرسالة الموجهة إلى الجامعات أقل تعلقاً بتغيير القاعدة على الورق وأكثر ارتباطاً بوضع المدارس أمام احتمال الإنفاذ إذا استُخدم البرنامج كحل بديل.
كيف تتصرف الجامعات؟
وفقاً للتغطية، أوقفت كثير من الجامعات برامج CPT الاختيارية بينما تواصل المواضع المرتبطة بوضوح بمناهجها الدراسية. ويعكس هذا الانقسام الخط الفاصل الأساسي في الإرشاد: إذا كان الموضع اختيارياً وليس مطلوباً، فقد لا يحقق المعيار الذي تقول الوزارة إنها تبحث عنه.
ويكتسب التحذير أهمية خاصة لدى المؤسسات التي تُوصف عادةً بأنها مدارس “Day 1 CPT”، حيث يشكل التعلم المرتبط بالعمل جزءاً رئيسياً من نموذجها التجاري. ويشير التقرير إلى أن هذه المؤسسات قد تكون أكثر تعرضاً إذا خلص المنظمون إلى أن CPT يُروَّج له كجسر تأشيرة بدلاً من كونه ضرورة أكاديمية.
ما التغييرات الأخرى التي تؤثر في الطلاب الدوليين؟
يأتي تحذير CPT إلى جانب تغييرات أخرى تخلق حالة من عدم اليقين لدى الطلاب الدوليين في الولايات المتحدة. وتقول التغطية إن قاعدة جديدة تستبدل نظام Duration of Status بنظام Admit-Until-Date من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 15 سبتمبر 2026 ما لم تُوقف قضائياً. كما تقول إن الرسوم المحتملة على OPT ما زالت قيد النقاش.
بالنسبة إلى الجامعات، تخلق هذه التطورات تحدياً أوسع في الامتثال والتوظيف. فالأثر المشترك يجعل فرص العمل وتوقيت التأشيرة وتصميم البرامج تبدو أقل استقراراً، لا سيما للطلاب الذين يقارنون الولايات المتحدة بوجهات أخرى.
الأسئلة الشائعة
ما هو CPT في الولايات المتحدة؟
CPT، أو Curricular Practical Training، هو موضع عمل مرتبط بمسار دراسة الطالب. وتقول التغطية إنه يُستخدم للتدريب أو الممارسة العملية عبر اتفاق تعاوني بين مدرسة الطالب وجهة العمل.
ماذا يحدث إذا اعتُبرت جامعة ما مسيئة لاستخدام CPT؟
يقول التحذير إن المدارس قد تواجه تدقيقاً إضافياً من SEVP وHomeland Security Investigations، مع احتمال سحب اعتماد SEVP. وفقدان هذا الاعتماد سيمنع المدرسة من تسجيل الطلاب الدوليين.
ماذا ينبغي للطلاب أن يتحققوا منه قبل قبول موضع CPT؟
ينبغي للطلاب التأكد من أن الموضع جزء حقيقي من المنهج الدراسي وأن المدرسة تتعامل معه على أنه مطلوب لا اختياري. ورسالة الحكومة هي أن CPT لا ينبغي أن يُعتمد إلا عندما يكون ضرورياً لإكمال الدرجة، لذا تبقى الصلة الأكاديمية هي النقطة الحاسمة في الامتثال والأهلية معاً.

