
تتوقع QS أن تصبح حركة الطلاب الهنود أكثر انتشارًا بحلول 2030، مع ترجيح أن تتجاوز المملكة المتحدة كندا والولايات المتحدة لتصبح الوجهة الأولى، وأن تحقق ألمانيا أكبر المكاسب بين الوجهات الرئيسية. وتشير التوقعات إلى اتساع الطلب الهندي على الدراسة في الخارج عبر الوجهات الأربع الكبرى وأوروبا.
حقائق أساسية
- تصف QS التوقع بأنه «إعادة تشكيل تدريجية لحركة الطلاب الهنود بحلول 2030».
- من المتوقع أن تصبح المملكة المتحدة الوجهة الأولى للطلاب الهنود، متقدمة على كندا والولايات المتحدة.
- تتوقع QS أن تكاد ألمانيا تضاعف أعداد التحاق الطلاب الهنود بها وأن تتجاوز أستراليا لتصبح رابع أكبر وجهة مستقبلة.
- من المتوقع أن تشهد كندا والولايات المتحدة انخفاضًا في أعداد الطلاب الهنود حتى 2030، رغم استمرار استقبالهما أعدادًا كبيرة.
- تقول QS إن خيارات الطلاب ستتأثر بالقدرة على تحمل التكاليف وسياسات التأشيرات وفرص العمل بعد الدراسة وتصورات القيمة على المدى الطويل.
ماذا يعني ذلك للطلاب والجامعات؟
بالنسبة للطلاب الهنود، تشير التوقعات إلى خيارات أوسع خارج الوجهات التقليدية، مع احتمال جذب أوروبا اهتمامًا أكبر. أما الجامعات، فالمعنى هو أن الوجهات الراسخة ستحتاج إلى الدفاع عن حصتها، بينما قد تجد المؤسسات في الأسواق الأسرع نموًا فرصة لزيادة حضورها لدى المتقدمين الهنود الباحثين عن بدائل موثوقة.
لماذا يُتوقع أن تكسب أوروبا أرضًا؟
تقول QS إن الوجهات الرئيسية في الاتحاد الأوروبي مرشحة لتحقيق أسرع نمو في أعداد الطلاب الهنود خلال ما تبقى من هذا العقد، حتى لو انطلقت من قاعدة أصغر. وتبرز ألمانيا بشكل خاص، إذ يتوقع التقرير أن تحقق أكبر المكاسب بين الوجهات المختارة.
هل ستظل الوجهات الأربع الكبرى مهمة؟
نعم. تقول QS إن الطلب من الطلاب الهنود على الدراسة في «الوجهات الأربع الكبرى» سيبقى كبيرًا. والتغيير ليس تراجعًا حادًا في الاهتمام، بل إعادة توازن: تظل الوجهات الرائدة مهمة، لكن من المتوقع أن يتوزع مزيد من الطلاب على مجموعة أوسع من الدول، وفي بعض الحالات على فروع جامعية داخل الهند.
ما الدور الذي قد تلعبه التعليمات عبر الوطنية؟
تحذر QS من أن التعليم عبر الوطنية والفروع الجامعية الدولية في الهند مرشحان للتوسع والنضج. ويقول التقرير إن ذلك قد يعني أن أعدادًا كبيرة من الطلاب الهنود سيدرسون في فروع جامعات دولية بدل السفر إلى الخارج بحلول 2030.

