تصنيفات الجامعات العالمية 2027: أكسفورد تحافظ على الصدارة مع تضييق الفجوة من MIT

نُشر: 1 دقيقة للقراءة

Date:

أعلنت Times Higher Education نتائج تصنيفات الجامعات العالمية 2027، وجاءت جامعة أكسفورد في المركز الأول للعام الحادي عشر على التوالي، لكن الفارق بينها وبين معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تراجع إلى 0.1 نقطة فقط. كما أظهرت النتائج، التي نُشرت في 29 سبتمبر 2026، استمرار صعود الجامعات الآسيوية، مع تقدم جامعة تسينغهوا إلى المركز 11 وتجاوزها ETH Zurich، ودخول الجامعة الوطنية في سنغافورة قائمة أفضل 15 للمرة الأولى.

حقائق رئيسية

  • أكسفورد بقيت في المركز الأول في تصنيفات الجامعات العالمية 2027، متقدمة على MIT بفارق 0.1 نقطة.
  • تسينغهوا أصبحت أعلى جامعة آسيوية تصنيفاً بعد صعودها إلى المركز 11.
  • ثلاث جامعات آسيوية دخلت أفضل 15 للمرة الأولى.
  • التصنيفات تشمل 2,297 جامعة من 118 دولة وإقليماً.
  • أظهر بعض مؤسسات المملكة المتحدة والولايات المتحدة ضغوطاً في مؤشرات معينة، فيما واصلت أنظمة آسيوية عدة التحسن.

ماذا يعني هذا للطلاب والجامعات؟

بالنسبة للطلاب الذين يقارنون بين الخيارات العالمية، تؤكد قائمة 2027 أن الجامعات الأشهر في المملكة المتحدة والولايات المتحدة ما زالت تهيمن على القمة، لكنها تُظهر أيضاً أن بدائل آسيوية قوية تواصل التقدم. وهذا مهم للمتقدمين الذين يوازنون بين السمعة، والانتشار الدولي، والموقع من جهة، والتكلفة، وفرص القبول، والفرص الإقليمية من جهة أخرى.

أما الجامعات، فتوضح التصنيفات أن الأداء البحثي، والهيئة الأكاديمية الدولية، والطلاب الدوليين، والتأليف المشترك، كلها عوامل باتت تؤثر بقوة في النتائج. وتشير النتائج إلى أن الجامعات الآسيوية تتقدم بعد توقف قصير في العام الماضي، بينما تعتمد كثير من المؤسسات الغربية على السمعة في وقت تتراجع فيه بعض المقاييس الأخرى.

  • أكسفورد في المركز الأول؛ MIT في المركز الثاني.
  • برنستون وستانفورد تقاسمتا المركز الثالث.
  • جامعة كامبريدج تراجعت إلى المركز الخامس، وHarvard إلى السادس.
  • UCL عادت إلى أفضل 20، وLondon School of Economics عادت إلى أفضل 50.

ما مدى تقارب المنافسة في القمة؟

المنافسة شديدة التقارب. فبينما احتفظت أكسفورد بالصدارة، لم يتجاوز الفارق بينها وبين MIT سوى 0.1 نقطة في التقييم الإجمالي. وتفوّقت أكسفورد في إنتاجية البحث، والتأليف المشترك الدولي، ونسبة الدكتوراه إلى أعضاء هيئة التدريس، بينما حققت MIT نتائج أعلى في نسبة الطلاب إلى أعضاء هيئة التدريس، وتأثير الاستشهادات، وقوة البحث.

وتكتسب هذه الهوة الضيقة أهمية لأنها تعكس تحولاً أوسع: الترتيب التاريخي في قمة التعليم العالي العالمي يبدو أقل استقراراً مما كان عليه سابقاً. فالقمة ما زالت تهيمن عليها جامعات بريطانية وأميركية، لكن الجامعات الآسيوية الرائدة باتت تتقدم أكثر داخل المجموعة النخبوية.

أي الجامعات والدول تحركت أكثر؟

صعود تسينغهوا إلى المركز 11 يعني أن أعلى جامعة آسيوية تصنيفاً أصبحت الآن فوق أعلى مؤسسة في أوروبا القارية. كما بقيت جامعة بكين في المركز 13، وارتفعت الجامعة الوطنية في سنغافورة مركزين إلى 15.

وفي المملكة المتحدة، عادت UCL إلى المركز 17 مشتركاً، وارتفعت London School of Economics إلى المركز 47. كما تظهر النتائج اتجاهات إقليمية متباينة: لدى المملكة المتحدة 25 جامعة في أفضل 200، أقل بواحدة من العام الماضي، بينما تملك الولايات المتحدة 53 جامعة في أفضل 200، أقل باثنتين. وارتفع عدد الجامعات الصينية في أفضل 200 إلى 17 من 13، وتحسن أداء 71% منها، فيما دخلت ماليزيا أفضل 200 للمرة الأولى.

لماذا ترتفع جامعات آسيا؟

ترتبط المكاسب الآسيوية، بحسب ما تورده النتائج، بقوة أكبر في مؤشرات البحث، وتزايد الانفتاح الدولي، وارتفاع الاستثمار الحكومي في أنظمة التعليم العالي. وتشير المادة إلى أن الزيادات السنوية في الدعم الحكومي تساعد هذه الأنظمة على تحسين الأداء.

وفي المقابل، ما تزال بعض الجامعات الآسيوية تواجه حدوداً في مجالات مثل التأليف المشترك العالمي. وفي الحالة الصينية، يذكر التقرير أن العلاقات البحثية الدولية تتأثر بالتوترات الجيوسياسية، ومخاوف أمن البحث، وضوابط التصدير، حتى مع توسع التعاون المحلي.

ماذا تقول النتائج عن الغرب؟

تشير التصنيفات إلى أن جامعات الغرب ما زالت قوية، لكنها ليست محصنة. فالمملكة المتحدة والولايات المتحدة تستحوذان معاً على سبعة من أفضل 10 مراكز، لكن البلدين يواجهان تراجعاً في عدد من المقاييس الأخرى، بما فيها مؤشرات مرتبطة بجودة البحث والانفتاح الدولي.

كما شهدت فرنسا تراجعاً في القمة، إذ هبطت جامعاتها الأربع الأعلى تصنيفاً بنحو 10 مراتب لكل منها. أما أستراليا فكانت أكثر استقراراً، مع احتفاظها بـ10 جامعات في أفضل 200، وكانت جامعة ملبورن الأفضل بينها في المركز 34 مشتركاً.

الأسئلة الشائعة

من يتصدر تصنيفات الجامعات العالمية 2027؟

جامعة أكسفورد تتصدر للمرة الحادية عشرة على التوالي. وجاء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في المركز الثاني، متأخراً عنها بفارق 0.1 نقطة فقط.

كم جامعة تشملها تصنيفات 2027؟

تشمل تصنيفات 2027 ما مجموعه 2,297 جامعة من 118 دولة وإقليماً، بزيادة عن 2,191 جامعة في العام السابق.

Share post:

Subscribe

Popular

More like this
Related

بدأت طلبات التقديم لبرنامج المنح الوطني السلوفاكي لفصل الصيف 2026/2027

بدأت طلبات التقديم لبرنامج المنح الوطني السلوفاكي للفصل الصيفي من العام الأكاديمي 2026/2027، وهو برنامج تموّله حكومة جمهورية سلوفاكيا وتنفذه وكالة المعلومات الأكاديمية السلوفاكية (SAIA). ويمكن للطلاب والباحثين والفنانين التقديم حتى 31 أكتوبر 2026.

حفل مشروع شارع بلور الموسيقي في ترينيتي-سانت بول يموّل منح طلاب الموسيقى المقدسة بجامعة تورونتو

حفل مجاني لأعمال زمن المجيء وعيد الميلاد في كنيسة ترينيتي-سانت بول في تورونتو سيجمع ست جوقات ويعرض 12 ترنيمة مقدسة جديدة، مع تبرعات دعمًا لمنح برنامج الماجستير في الموسيقى المقدسة في إيمانويل.

زيارة عميد كلية القانون بجامعة رنمين إلى معهد مانشستر الصين لاستكشاف شراكة أكاديمية

زار ممثلو كلية القانون بجامعة رنمين معهد مانشستر الصين في 9 أكتوبر 2026 لبحث تعاون أكاديمي محتمل، شمل البحث المشترك والندوات والزيارات والتبادلات العلمية.

توقّع «نقاط التحوّل» بالذكاء الاصطناعي: دراسة بقيادة كالتك تتنبأ بتغيّرات مفاجئة في نماذج المناخ وتدفّق الهواء

تقول دراسة بقيادة كالتك إن نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي يستطيع توقّع لحظات التحوّل في محاكاة مناخية مبسطة وفي محاكاة لتدفق الهواء فوق جناح، ما يفتح بابًا لاستخدامات أوسع في علوم المناخ وتصميم الطائرات.