
حصلت جامعة سنغافورة الوطنية على جائزة الشريك المتميز من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة لعام 2026 تقديراً لجهودها في خدمة المجتمع والإدماج الاجتماعي، لتصبح أول مؤسسة تعليم عالٍ في سنغافورة تنال هذه الجائزة. ومنذ 2022، قدّم أكثر من 1100 طالب في الجامعة أكثر من 20 ألف ساعة تطوع عبر برنامج «جين2070» لرفقاء التآلف ضمن مبادرة «كوم لينك»، ما جعل الجامعة أكبر مساهم مؤسسي منفرد في المبادرة الوطنية.
حقائق أساسية
- تلقت جامعة سنغافورة الوطنية جائزة الشريك المتميز من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة 2026 في 3 نوفمبر 2026.
- تُعد الجامعة أول مؤسسة تعليم عالٍ في سنغافورة تحصل على الجائزة.
- شارك أكثر من 1100 طالب من الجامعة بأكثر من 20 ألف ساعة تطوع منذ 2022 عبر «جين2070» لرفقاء التآلف ضمن «كوم لينك».
- أُطلق «جين2070» في أغسطس 2022 ضمن ركيزة التعليم العام «المجتمعات والمشاركة» في الجامعة.
- أدخلت الجامعة «جين2072: تمكين المجتمعات الشاملة في سنغافورة» في أغسطس 2026 بالشراكة مع «إس جي إنابل».
ما الأثر العملي على طلاب الجامعة والأسر التي يدعمونها؟
توضح الجائزة كيف دمجت الجامعة الخدمة المجتمعية في الحياة الطلابية عبر برامج تتطلب التزاماً طويل الأمد وتحمل ساعات معتمدة. يعمل طلاب «جين2070» مع أسر منخفضة الدخل على مدى عام كامل، من دعم الأطفال في دراستهم إلى تشجيع الآباء والأمهات أثناء سعيهم لتحقيق أهدافهم. وتقول الجامعة إن أكثر من 340 طالباً سجلوا كرفقاء تآلف في 2025.
ويمتد الأثر العملي إلى ما هو أبعد من ساعات التطوع. فبحسب الجامعة، يوفّر النموذج دعماً مباشراً للأسر، وفي الوقت نفسه يكسب الطلاب مهارات التعاطف والمرونة والمسؤولية المدنية. كما توسّع الجامعة شراكاتها عبر العمل مع «إس جي إنابل» لربط الطلاب بالأشخاص ذوي الإعاقة من خلال «جين2072»، إلى جانب برامج أخرى تدعم الشباب في «بيت سنغافورة للأولاد» و«بيت سنغافورة للبنات».
لماذا كُرّمت جامعة سنغافورة الوطنية من الوزارة؟
حصلت الجامعة على التكريم بسبب جهودها المستمرة لدعم الأسر منخفضة الدخل وتعزيز الإدماج الاجتماعي. وقالت الجامعة إن شراكتها مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تحشد الطلاب والموظفين والخريجين لدفع الحراك الاجتماعي لأسر «كوم لينك+» ودعم تطلعات الأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي هذا المسار، يبرز «جين2070» بوصفه أول تعاون في التعلم الخدمي من نوعه بين الوزارة ومؤسسة تعليم عالٍ. ويجري إقران الطلاب بالأسر في علاقات تآلف تمتد عاماً كاملاً، ما يسمح بتطور العلاقة مع الوقت بدلاً من الاكتفاء بنشاطات خدمة لمرة واحدة.
كيف يعمل نموذج التعلم الخدمي؟
من الأمثلة التي استشهدت بها الجامعة حالة الطالبة في السنة النهائية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية ليتيسيا بيه، التي دعمت أسرةً يضمّ والديها من الصم وطفلاً مراهقاً. وبعد أن تعلمت لغة الإشارة الأساسية في الجامعة، واصلت التواصل مع الأسرة بعد انتهاء المقرر، ثم ساعدتهم لاحقاً على الوصول إلى أخصائي اجتماعي أثناء تدريبها في «الجمعية السنغافورية للصم».
وقالت الجامعة إن نهجها في التعلم الخدمي يهدف إلى تحويل المجتمع إلى فصل دراسي. وترى الجامعة أن هذا النموذج يساعد الأسر والأشخاص ذوي الإعاقة، وفي الوقت نفسه يمنح الطلاب خبرة عملية في الإدماج والتواصل والمسؤولية المدنية.
ما الخطوة التالية لبرامج الجامعة المجتمعية؟
تقول الجامعة إنها ستواصل تعزيز الشراكات المجتمعية واستكشاف طرق لتقديم دعم مستدام لمن هم في حاجة إليه. وتشمل حركة «إن يو إس كيرز» الأوسع مجموعات الطلاب والموظفين والخريجين، إلى جانب مبادرات أحدث مثل «جين2072: تمكين المجتمعات الشاملة في سنغافورة» الذي بدأ في أغسطس 2026 بالشراكة مع «إس جي إنابل».
ويعكس التكريم تركيزاً متزايداً على المشاركة طويلة الأمد بدلاً من التطوع لمرة واحدة. ومع تسجيل أكثر من 20 ألف ساعة تطوع عبر «جين2070»، وضعت الجامعة الخدمة المجتمعية جزءاً متكرراً من الحياة الجامعية لا نشاطاً جانبياً.

