
عمل اثنان من طلاب كلية الدراسات المهنية بجامعة نيويورك مع منظمة «سولار ون» لتعزيز التوعية بالطاقة الشمسية المجتمعية في مدينة نيويورك، مع التركيز على كيفية تعرّف السكان في الأحياء التي عانت تاريخيًا من نقص الخدمات على برامج الطاقة النظيفة والثقة بها والالتحاق بها. وجمع المشروع بين الدراسة في السياسات والعمل الميداني بهدف جعل الوصول إلى الطاقة الشمسية المجتمعية أسهل عمليًا، لا نظريًا فقط.
حقائق أساسية
- بينتو ديين وجيمنّا روخو باراغا هما زميلتان في برنامج الطاقة والمناخ والاستدامة العالمي في كلية الدراسات المهنية بجامعة نيويورك.
- كلتاهما تتابعان دراسة الماجستير في الشؤون العالمية.
- أجرى الطالبان فعاليات تعريفية واستطلاعات وطرقا أبواب أحياء في مدينة نيويورك عانت تاريخيًا من نقص الخدمات.
- تركزت التوعية على تكاليف الطاقة وبرامج الطاقة الشمسية المجتمعية وعوائق التسجيل في البرنامج.
- نُشر المقال في ٣ نوفمبر ٢٠٢٦، ويتركز على مدينة نيويورك.
ماذا يعني هذا للطلاب وأفراد المجتمع؟
يُظهر هذا المشروع كيف يمكن للتعلم التجريبي القائم على الزمالات أن ينتقل من الفصل الدراسي إلى عمل عام مباشر. وبالنسبة إلى الطالبين، أتاح العمل خبرة في التواصل مع الجمهور والمشاركة المجتمعية والتعرّف عمليًا إلى قطاع الطاقة. أما بالنسبة للسكان، فيبرز تحديًا أساسيًا: قد يكون البرنامج متاحًا، من دون أن يكون مفهوماً أو موثوقًا أو سهل الوصول إليه.
تركزت جهود التوعية على جمع الملاحظات التي يمكن أن تساعد في تحسين التسجيل وبناء الثقة العامة في الطاقة الشمسية المجتمعية. وهذا يجعل العمل مهمًا لكل من يهتم بتبني الطاقة النظيفة، ولا سيما في الأحياء التي لم تحظَ تاريخيًا بخدمات كافية من برامج الطاقة.
- من شارك: بينتو ديين وجيمنّا روخو باراغا من كلية الدراسات المهنية بجامعة نيويورك.
- أين جرى العمل: أحياء متعددة في مدينة نيويورك عانت تاريخيًا من نقص الخدمات.
- ما الذي فعلوه: فعاليات تعريفية، واستطلاعات، وطرق أبواب.
- لماذا يهم: الهدف كان تحديد عوائق الوصول إلى الطاقة النظيفة وتحسين التوعية.
كيف حاول المشروع تحسين الوصول إلى الطاقة النظيفة؟
استخدم الطالبان التواصل المباشر مع المجتمع لفهم سبب عدم وصول برامج الطاقة الشمسية المجتمعية إلى الأشخاص الذين يُفترض أن تخدمهم. ومن خلال الحديث مع السكان وجمع البيانات ميدانيًا، سعيا إلى التوصل إلى توصيات عملية لتحسين التسجيل وتعزيز الثقة العامة.
وربطت هذه الجهود بين سياسة الطاقة والاقتصاد والتوعية المحلية. ووفقًا للمقال، عمل الطالبان في بيئات واقعية وبنيا علاقات مع مؤسسات محلية، ما ساعد على وصل الأفكار الكبرى في الاستدامة باحتياجات المجتمع اليومية.
ماذا استفاد الطالبان من التجربة؟
قالت بينتو ديين إن الخلاصة الأساسية هي أن إتاحة البرنامج لا تعني بالضرورة أن الناس يعرفون به أو يثقون به أو يستطيعون الوصول إليه. وقالت جيمنّا روخو باراغا إن التوعية دفعتها إلى خارج منطقة الراحة لديها وعززت مهاراتها في التواصل، إذ تعلمت كيف تقدم عرضًا موجزًا ومقنعًا بشكل مباشر.
وأوضحت كلتاهما أن المشروع ساعدهما على تطبيق ما تتعلمان في برنامج الماجستير في الشؤون العالمية على عمل عملي. وقالت ديين إنها تأمل في بناء مسار مهني عند تقاطع الطاقة والتنمية الاقتصادية والسياسة العامة، بينما تخطط روخو باراغا للتركيز على الاقتصاد العالمي وتخزين الطاقة وكفاءة الشبكة الكهربائية.
لماذا تكتسب هذه الزمالة أهمية الآن؟
شجعت ديين طلاب مركز الشؤون العالمية على التقدم لبرنامج زملاء الطاقة والمناخ والاستدامة العالمي. ووصفت البرنامج بأنه فرصة لاكتساب خبرة عملية، والتعاون مع ممارسين، ورؤية كيف تنتقل معارف الفصل الدراسي إلى الواقع.
ويبدو أن الزمالة مصممة لردم الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والخبرة الميدانية، ويُظهر هذا المشروع أحد أشكال ذلك: ربط الطلاب بمنظمات تعمل على الوصول إلى الطاقة والتوعية العامة في مدينة نيويورك.

