
احتفلت كلية فاكتر-إنوينتاش للعمل الاجتماعي في جامعة تورونتو بالذكرى العاشرة لبرنامج ماجستير العمل الاجتماعي – الصدمة والمرونة لدى الشعوب الأصلية، عبر لقاء لمّ شمل في بورت ألبيرني في كولومبيا البريطانية، جمع 75 خريجًا من أنحاء كندا والولايات المتحدة. وتركز اللقاء، الذي امتد يومي 1 و2 أغسطس 2026، على إعادة التواصل وتبادل الخبرات والشبكة التي بناها البرنامج عبر سنواته الأولى.
حقائق أساسية
- احتفل اللقاء بالذكرى العاشرة لبرنامج ماجستير العمل الاجتماعي – الصدمة والمرونة لدى الشعوب الأصلية.
- أقيم الحدث يومي 1 و2 أغسطس 2026 في مركز كاكاامين لتنمية الأسرة في بورت ألبيرني، كولومبيا البريطانية.
- حضر 75 خريجًا من أنحاء كندا والولايات المتحدة.
- شارك في الفعالية أعضاء من الهيئة الأكاديمية، بينهم العميدة شارمين ويليامز.
- أسهم دعم مؤسسة فوهوي للتعليم ومؤسسة بَي آند إل أوديت الخيرية في إتاحة هذا اللقاء.
ماذا تعني هذه الذكرى لطلاب البرنامج الحاليين والمستقبليين؟
أظهر هذا اللقاء أن مجال الدراسة في الصدمة والمرونة لدى الشعوب الأصلية تحول إلى شبكة مهنية ومجتمعية طويلة الأمد للخريجين. وقال خريجون إن البرنامج ساعدهم على الاستعداد لعملهم، فيما استُخدمت الذكرى لتعزيز العلاقات وتبادل التجارب والتفكير في المسؤوليات التي يحملونها إلى الميدان.
وبالنسبة للطلاب، فالدلالة العملية هي أن هذا المجال لا يقوم على التدريس فقط، بل يستفيد أيضًا من منح ودعم سفر يساندان بناء المجتمع المهني. وذكرت الكلية أن مؤسسة فوهوي للتعليم دعمت سلسلة طويلة الأمد من المنح لطلاب البرنامج، كما دعمت مؤسسة بَي آند إل أوديت الخيرية صندوق جين ميدلتون-موز للسفر والتنفيذ، الذي ساعد في تمويل هذا اللقاء.
- من شارك: خريجو البرنامج والهيئة الأكاديمية والداعمون.
- المكان: مركز كاكاامين لتنمية الأسرة، بورت ألبيرني، كولومبيا البريطانية.
- ما ينبغي ملاحظته: الدعم المالي للمنح والسفر جزء من منظومة البرنامج.
- لماذا يهم ذلك: اللقاء أكد استمرار الروابط بين الخريجين وأثر البرنامج في المجتمع.
كيف جرى اللقاء الاحتفالي بالذكرى؟
جمع الحدث بين الاحتفال والنشاطات الثقافية والعلاقية. وشارك الخريجون وأعضاء الهيئة الأكاديمية في أحاديث عن دور البرنامج في مساراتهم المهنية، كما تضمن اللقاء طبولًا تقليدية ورقصًا تقليديًا ورحلة بالقارب في بحيرة سبروت، إضافة إلى مراسم تكريم للعميدة شارمين ويليامز ببطانية شرفية تقديرًا لدورها في تأسيس البرنامج وتطويره.
كما أشادت الكلية بجين ميدلتون-موز وسوزان غودليف وجيرمين ترودو-إليوت وإيلا سميث وجوانا فولتور لمشاركتهم في اللقاء، في إشارة إلى اتساع الروابط بين الهيئة الأكاديمية والخريجين.
لماذا اختيرت بورت ألبيرني للقاء؟
يذكر التقرير أن اللقاء أقيم في مركز كاكاامين لتنمية الأسرة في بورت ألبيرني، لكنه لا يوضح سبب اختيار الموقع. والثابت أن المكان احتضن فعالية استمرت يومين وهدفت إلى جمع الخريجين وإعادة وصل العلاقات بين الدفعات المختلفة.
ما الدعم الذي ساعد في تنظيم اللقاء؟
نُسب الفضل إلى جهتين خيريتين في إتاحة هذا التجمع. فقد شكرت الكلية مؤسسة فوهوي للتعليم على دعمها منحًا لطلاب البرنامج ومساهمتها في جعل اللقاء ممكنًا. كما شكرت مؤسسة بَي آند إل أوديت الخيرية على دعم صندوق جين ميدلتون-موز للسفر والتنفيذ، الذي وفّر موارد مالية ساعدت في إنجاح المناسبة.
وتشير هذه المساهمات إلى أن أثر البرنامج يتجاوز الصفوف الدراسية، إذ يساعد التمويل الخارجي على استمرار الدعم الطلابي وروابط الخريجين معًا.
الأسئلة الشائعة
متى أُقيم اللقاء؟
أقيم اللقاء يومي 1 و2 أغسطس 2026 ضمن احتفالات الذكرى العاشرة للبرنامج.
كم عدد الخريجين الذين حضروا؟
حضر 75 خريجًا من أنحاء كندا والولايات المتحدة.

